مقابلة خاصة:الوئام تزور كتلة “التغيير” لإصلاح الرماية التقليدية وتحاور رئيسها والناطق باسمها”صور+وثائق”

يناير 18, 2020

زارت وكالة الوئام الوطني كتلة التغيير لإصلاح الرماية التقليدية المتقدمة لرئاسة الاتحاد الموريتاني للرماية التقليدية، والذي من المقرر أن يقيم انتخاباته خلال أيام بعد انتهاء مأمورية مكتبه التنفيذي الحالي.

الكتلة التي قدمت السيد اسويدات ولد بهده أوضحت أنها اعترضت على محاولة اختطاف الاتحاد من خلال بعض أعضاء المكتب التنفيذي المنتهية مأموريته، وأنها تسعى لإصلاح الرماية ولملمة شمل الأندية بعد أن غادرت غالبيتها الاتحاد نتيجة سوء تسيير إدارته واحتكارها وتعطيلها لقوانين الاتحاد.

وأكدت الكتلة أنها ماضية في خططها الرامية لإصلاح الاتحاد وتوحيد اندية الرماية التقليدية، وأنها لن تقبل إلا بانتخابات تشرف عليها الجهة الوصية على الاتحاد وزارة الثقافة والصناعة التقليدية، وأنها ستقبل أي نتيجة تفرزها انتخابات تراقب عليها الوزارة، وستهنئ من فاز، كما أنها ستمضي معه، إلا أنها ترفض الانتخابات الأحادية واختطاف الاتحاد.

وقال رئيس الكتلة اسويدات ولد بهده إن كتلتهم لم تدخل الصراعات التي سبقت انتخاب رئيس الاتحاد، وأنها واستنتاجا من تجارب سابقة لن تقاطع الانتخابات رغم فقدان الانتخابات للشروط الضامنة لتساوي الفرص ونزاهة وشفافية الانتخابات.

وانتقد المرشح بشدة عدم دعوة المكتب المنتهية مأموريته للجمعية العامة للاتحاد، وهو ما برره ولد بهده بأنه خوف من مراجعة قوانين الاتحاد، والإطاحة عبر الشرعية برئيس الاتحاد خطري ولد أجًه الذي اتهمه بمحاولة اختطاف الاتحاد، وتسميم الأجواء حتى يتسنى له مخططه الرامي لتعطيل قوانين الاتحاد واختطافه.

وقال ولد بهده إنهم تعرضوا لكثير من الضغوط على المستوى القبلي والوظيفي، وإيصال رسائل مغلوطة عن أعضاء الكتلة إلا أنهم استطاعوا تجاوز تلك الضغوط والوقوف في وجه اختطاف الاتحاد وتفكيك  اتحاد الرماية التقليدية.

وأوضح مرشح كتلة التغيير أنهم وجدوا تعاطيا إيجابيا من بعض المصوتين الداعمين علنا للرئيس المنتهية مأموريته ولد أجًه إلا أنهم أخبروهم أن ضغوطا قوية تمت ممارستها عليهم  تمنعهم من الالتحاق بهم وطالبونا “يضيف ولد بهده” بضرورة مراجعة البند المتعلق بالتصويت العلني حتى لا يكون الضغط مطروحا.

وأكد ولد بهده أن الوضع الحالي لاتحاد الرماية التقليدية خطير، وأن المراقب والمتنافس والحكم طرف، وهو ما يرفضونه، ويقفون  في وجهه.

وبخصوص موقف الحكومة من الوضع الراهن للاتحاد قال مرشح كتلة التغيير إن سبب غياب الوزارة بعد أن تواصلوا معها هو أنها أخبرت من طرف المكتب المنتهية مأموريته بأن الاتحاد سيجدد مكتبه التنفيذي، وأنه لا اعتراضات على التجديد لرئيسه، وهو ما لا يستدعي أي حضور لها، وهي خطة  مكشوفة وفاضحة لتزوير الانتخابات.

وفي الاخيرقال و لد بهده  إنهم تقدموا بطعن لدى رئيس لجنة الحكماء باتحاد الرماية سيدين ولد سيد احمد إلا أنه أخبرهم أن لجنته لا يعرف أيا من أعضائها، وأنها مغيبة، وبالتالي تعطل دورها المحوري المتمثل في حل النزاعات.

الكتلة التي حاور الوئام رئيسها والناطق الرسمي باسمها أوضح المتحدث باسمها الدكتور محمد ولد أحمد أنها اعترضت على سعي المكتب المنتهية ولايته اختطاف الاتحاد عبر انتخابات أحادية خرقت كل النظم والتي كانت مقررة الأسبوع الماضي في فندق موري سانتر، وذلك نتيجة مجموعة من العوامل منها ان استدعاء الناخبين جاء بأيام قليلة قبل الانتخابات، وهو ما يتعارض مع قانون الاتحاد الذي ينص على أن الاستدعاء ينبغي أن يكون بفترة 15 يوما على الأثقل قبل يوم الانتخاب، إلا أن المكتب استدعى الناخبين في يوم 31 دجمبر 2019 في حين قرر موعد الانتخاب في 5 يناير 2020،  كما أن الاتحاد سجل أسماء ثلاثة أندية ونشرها ضمن الناخبين ليفاجئ رؤسائها بطردها ومنعها من الدخول لقاعة الانتخاب حين تأكد أنها لن تنتخب الرئيس الجديد.

وقالت الكتلة إن أندية “الرصاص” و” النخبة” و”لوسيكًه” منعت من التصويت، وبرر المكتب الذي اعتبرته الكتلة متناقضا مع ذاته منع بعض الأندية بأنها تفتقد وصل استلام، وهو ما يتنافى مع اعتمادها سابقا لحضور المنافسات، والفوز إذ توجت بإشراف الرئيس ولد أجه الذي يعترض الآن على عضويتها.

كما أن نادي النخبة الذي منعوه من التصويت تسلم رئيسه استدعاء لحضور الانتخابات.

المتحدث باسم الكتلة الدكتور ولد أحمد أوضح خلال ردوده على أسئلة الوئام أن الانتخابات تم توقيفها، وأنها لن تتم إلا بإشراف وزارة الثقافة وأن الكرة الآن في مرمى الحكومة.

وردا على سؤال حول حجم داعمي الرئيس المنتهية مأموريته قال ولد أحمد إن غالبية من يتظاهر ولد أجه أنهم داعمون له هم من الرماة، وليسوا ناخبين إذ يبقى الانتخاب حق لرئيس النادي والنقيب القائد للفريق فقط.

اجرى المقابلة موفد الوئام الوطني للأنباء المصطفى سيديا.

المصدر:https://alwiam.info/ar/8563

 

إعلان

إعلان

فيديو