من الرامي النجيب ولد لعبيد إلى الرئيس محمد الغزواني:إقحام السياسة وسوء التسيير ودكتاتورية الفرد الواحد من سمات قيادة الاتحاد الموريتاني للرماية+ فيديو صوتي + وثائق”رأي حر”

نوفمبر 11, 2019

في إطار حرية الرأي والرأي الآخر الذي تنتهجه رئاسة التحرير في “الشارة”أمام جميع الرماة الموريتانيين دون تمييز..توصل”الشارة”إلى رسالة صوتية من الرامي النجيب ولد لعبيد موجهة إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني والى الجهات الوصية على الرماية التقليدية والرأي العام..حول ما يراه من سوء التسيير ودكتاتورية القرار وإقحام السياسة في النظام الداخلي لاتحاد الرماية من طرف الرئيس خطري ولد أج.
وركز الرامي النجيب ولد لعبيد في رسالته الصوتية على النقاط التالية :
ـ سوء تسيير إدارة الاتحاد

ـ تفرد الرئيس خطري ولد أج بالقرار وإقصائه لعدد من أعضاء المكتب التنفيذي مما انعكس سلبا على قرارات الاتحاد اتجاه العديد من الأندية والرماة.

ـ نفور العديد من الأندية والرماة من المشاركة في فعاليات الرماية بسبب أحادية القرار في الاتحاد.

ـ إقحام السياسية من طرف الرئيس خطري ولد أج في الاتحاد وهو الشيء المخالف لمبادئ وقيم والأسس التي تقوم عليها الرماية التقليدية.

ـ الجوائز الوهمية في المسابقات المعتمدة من الاتحاد.

ـ عدم تقبل الرئيس خطري ولد أج للنقد وقصته مع رئيس فريق” النخبة” في مقر الاتحاد نموذجا.

ـ سياسية الاتحاد في جلب الذخيرة الحية من السوق السوداء وما يشكله من خطر على الأمن الوطني في ظل انتشار الإرهاب في المنطقة.

وأخيرا:

ـ ضرورة  تدخل الدولة ممثلة في السلطات العليا لحل مشاكل الاتحاد فورا.

ـ ضرورة إزاحة الرئيس خطري ول أج عن قيادة الاتحاد وهو ما سينعكس إيجابا على عمل الاتحاد في خدمة الرماية وتطويرها والمحافظة عليها وإبعادها عن شبهات السياسية والسوق السوداء واستهداف الآخر لمجرد الاختلاف في الرأي كما حصل مع النجيب ولد لعبيد الذي تم إبعاده من الرماية بقرار أحادي من الرئيس خطري ولد أج دون إبداء الأسباب “انظر الصورة”.

كل هذه النقاط وأكثر تجدونها في الفيديو الصوتي .

تنبيه:كلما ورد في النص أعلاه على مسؤولية الرامي النجيب ولد لعبيد وحق الرد مفتوح أمام اتحاد الرماية التقليدية.

 

 

 

إعلان

إعلان

فيديو