ولد الكتاب مخاطبا الرماة الموريتانيين:أناشدكم الله والرسول أن تكونوا على قلب رجل واحد وتتركوا كل ما من شأنه تفرقتكم والمساس بكم”صورة”

يوليو 5, 2019

توصل موقع”الشارة”الإخباري ليلة البارحة إلى رسالة من الرامي المعروف الناطق الرسمي باسم نادي “السيف”للرماية التقليدية السيد الدحن ولد الكتاب الملقب”الكتاب”ضمنها توجيهات عديدة إلى منتسبي الاتحاد الموريتاني للرماية التقليدية خاصة وإلى الرماة عامة في موريتانيا.

وشملت التوجيهات الكثير من معاني الحب والوفاء والاحترام والرجاء على أمل أن تصل إلى قلوب الرماة قبل عقولهم لعل وعسى أن ينتشلوا الرماية مما هي فيه من اشكالات قانونية وإدارية إلى ما هو أفضل وبما يتماشى مع النظم المعمول بها في الاتحاد الموريتاني للرماية التقليدية.

وهذا نص الرسالة:

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

إخوتي الأفاضل أيها الأصدقاء الأوفياء:

إنكم تدركون أكثر من أي وقت مضى أنكم جميعا أمام نازلة قانونية تحتاج إلى وعي كامل بكل مسؤولية دون أن نتصرف دون وعي بهذه المسؤولية ونحمل أنفسنا عناء البحث عن شيء هو في الحقيقة ليس سوى بيان صادر عن جهة معينة به ومسؤولة عنه أكثر من غيرها أولا وقبل كل شيء بقدر ما أنتم مسؤولون عنه ويعنيكم بالدرجة الأولى بحق القانون والنظم الممول بها داخل النظام المكون للاتحاد نفسه.

وبصفتكم منتسبون له وبكل شروط الانتساب أنتم إذا لكم كل الحق في الإطلاع على فحوا ومضمون كل بيان صادر عنه”أي الاتحاد”ومراجعته والنظر فيه وطرح كل الاستشكالات التي من خلالها تتضح الأمور التي أنتم بصدد القيام بها وعلى الجهة المعنية”أي الاتحاد”التعاطي مع كل منتسب والرد على كل استشكالاته وإذا لم يكن هناك داع لكل هذه المشادات فمن الأولى التريث لكل ناد من نوادي هذه الرماية النبيلة حتى يدرس وينظر في بيان الاتحاد وبكل ثقة وتمعن ويأخذ وقته الذي يراه مناسبا ويرد بما يراه قانونيا دون أي مانع ولا أي ضغوط خارجية ويعلن ذلك أولا للاتحاد وللجميع ومن يهمهم أمر الرماية دون تردد ودون محاباة بهذا يكون قد قام بكل واجبه القانوني والأخلاقي دون أن يحرج أو يحرج أو أن يتهم أو يتهم وهذا لايعني أبدا أنه إقصاء لمن لا يشمله النظام الاساسي المنشئ للاتحاد أو من لم تكتمل بعد اجراءاته القانونية أو هو له مبرر له أي صفة مكتسبة قانونيا وتلك اشكالات اخرى تأخذ بعين الاعتبار حتى يكون هناك انسجام داخل هذا الحقل النبيل والذي أتفق عليه العارفون أنه من أنبل الأنشطة في البلد بل وفي العالم كله والأكثر تمسكا بالسنة وبالأصالة .

وفي الأخير لا يسرني إلا أن أقول لكم وبكل برودة أعصاب هذه الليلة أنني أطلب العفو من الله أولا ومنكم جميعا ثانيا وأناشدكم الله والرسول أن تكونوا على قلب رجل واحد وتتركوا كل ما من شأنه تفرقتكم والمساس بكم وأدعو الجميع و ليبلغ الشاهد منكم الغائب أني أرجو الله أن يوفقكم وهو الموفق والمستعان.

وأرجو أن يقرأ الكل هذا ويعمل بما فيه من دعوة صادقة للجميع وأنتم أهلا لذلك نعم ولست أجامل.

أخوكم وأبنكم وصديقكم المتطفل عليكم:الدحن ولد الكتاب الملقب الكتاب.

“من أرشيف الشارة”.

 

 

إعلان

إعلان

فيديو