د.فهد الشليمي:أدعو إلى طرد الإيرانيين وإلى الاستثمار الخليجي في موريتانيا “صور+فيديو”

أبريل 30, 2019

أيقونة الكرامة والحرية العربية المعاصرة صال وجال في ميادين العز والشرف فسطر أروع البطولات أيام تحرير بلاده من الاحتلال العراقي الغاشم كان من أوائل من سلط الضوء على الخطر الإيراني على الدول العربية والإسلامية وبالأدلة التاريخية والسياسية والعسكرية ففضح أمرها و كشف سوءتها في كل من لبنان والأحواز وسوريا واليمن..دعا إلى تعزيز العلاقات العربية العربية وخاصة مع موريتانيا التي أحبها من قلبه ووجه إلى شعبها وحكامها أكثر من رسالة في هذا اللقاء..إنه باختصار شديد العقيد السابق في الجيش الكويتي ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والسياسية حاليا الدكتور فهد الشليمي..الشارة التقته في العاصمة الكويتية وأجرت معه الحوار التالي:

“الشارة”:كيف ترى موريتانيا ؟

د.فهد الشليمي:في البداية أوجه تحية إجلال وإكبار إلى كل الموريتانيين أينما كانوا وأقول لهم من أن بلادكم شنقيط أرض المنارة والرباط وإن كانت بعيدة عنا في المسافات إلا أنها قريبة إلى قلوبنا وعقولنا فنحن نشاهد برامجكم المتنوعة من خلال قنواتكم الفضائية كالموريتانية الأولى والثقافية والرياضية والمحظرة إضافة إلى قنوات الساحل وشنقيط وهي تعكس حكمة الموريتاني وخاصة المرأة الموريتانية وما تعلبه من دور كبير في الحياة السياسية والاجتماعية وهو ما يجب أن يكون مثالا يحتذى به في منطقتنا العربية والإسلامية وأتمنى أن يكون فيه تواصل مع إخوتنا الموريتانيين السياسيين الاقتصاديين المثقفين الرياضيين الإعلاميين منهم حتى تتعدد طرق التواصل والاستثمار وتفتح بيننا خطوط ملاحية جوية مباشرة وعلى البرلمان والحكومة والرئاسة الموريتانية القادمة إعطاء تسهيلات للمستثمرين الخليجيين ونحن نتابع باهتمام شديد تطورات المشهد الانتخابي في موريتانيا هذه الأيام وما بعد الانتخابات الرئاسية في يوليو القادم وأملنا أن تتوج برئيس قوي يدرك أهمية التقارب الموريتاني الخليجي وخاصة في مجال الاستثمار وأن يفعل دور الملحقين الأقتصاديين والثقافيين في السفارات الموريتانية في دول مجلس التعاون الخليجي لأننا كخليجين نحب موريتانيا ونسعى بكل ما نملك من مقدرات إلى تعزيز التعاون معها فمن الضروري أن تفتح موريتانيا كل الأبواب أمامنا وهو ما يصب في مسطرة التكامل المنشود بين جميع أبناء الأمة العربية من المحيط إلى الخليج والعكس صحيح.

“الشارة”:عندكم كلمة للموريتانيين حول الخطر الإيراني ماهي؟

د.فهد الشليمي:لايختلف اثنان أن في موريتانيا ديمقراطية وتعدد حزبي قل نظيره في الدول العربية وعدد سكانها وإن لم يتجاوز أربعة ملايين نسمة إلا أن ثقلها الثقافي والتاريخي أكبر بكثير من ذلك العدد والأحزاب والحياة السياسية الموريتانية ضاربة في الديمقراطية  وأنبه إلى أن موريتانيا تتعرض لخطر التدخل الإيراني الإجرامي الدموي الذي يريد أن يصدر إليها دماره وخرابه وعقيدته الفاسدة حتى تنخر في الجسد الموريتاني مثلما نخرت في الجسد السوري واللبناني والعراقي واليمني..ولن تألوا جهدا في إيصال ذاك المشهد المرعب للموريتانيين على الإطلاق فهي تحاول بكل الوسائل الدخول إلى أقصى الشمال الإفريقي ونأمل في حكمة إخوتنا في موريتانيا لكي يتنبهوا إلى خطورة التواجد الإيراني بينهم فأينما حلت إيران حل الخراب والدمار و الفتنة الطائفية المقيتة وقد تضررت من ذلك دول في إفريقيا كنيجريا وقد أصدرت الجامعة العربية مؤخرا بيانا شديد اللهجة يدين التدخلات الإيرانية وخاصة في الجسم العربي وأنبه أيضا الإخوة الموريتانيين إلى اخذ الحيطة والحذر من بعض الأحزاب والدول المعادية التي تحاول استغلال هامش الحرية الكبير في بلدكم ومن تلك الدول إيران التي تحاول جاهدة الدخول عن طريق الأسابيع الثقافية والسياحة الدينية وندوات ومحاضرات التقارب المذهبي مما يمد لهم التدخل في شؤون الآخرين وزرع الفتنة الطائفية بينهم وعندنا شواهد في لبنان ميليشيات حزب الله وفي العراق ميليشيات الحشد الشعبي وفي اليمن ميليشيات الحوثي ولمنع هذا التدخل لابد من طرد الإيرانيين من دولنا وهو ما ادعوا إليه الإخوة الموريتانيين اليوم قبل أي وقت مضى.

“الشارة”:كيف ترون الأزمة اليمنية والدور الغامض الذي تلعبه الأمم المتحدة والدول الكبرى هناك؟

د.فهد الشليمي:اعتقد أن المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة يريدون إطالة الحرب في اليمن حيث نجد التدخل الروسي والبريطاني إلى جانب التدخل الإيراني والحل في نظري هو الحسم العسكري في الحديدة بأي ثمن كان حتى يفهم الحوثي أن لا فرصة له في الاستيراد والتصدير من أي ميناء في اليمن وأن لا خيار أمامه إلا طاولة المفاوضات وطبعا ليست المفاوضات التي تديرها حاليا الأمم المتحدة التي تدير النزاع ولا تحله وتأخذ وقتا كثيرا في ذلك وحل النزاع إما أن يكون عسكريا وهذا الأقرب الآن وإما أن يكون عن طريق المفاوضات والأمم المتحدة والدول الكبرى لا تريد نجاحا للمفاوضات ولا حسما عسكريا بينما نحن في دول الخليج نريد الأمن والاستقرار والتنمية لليمن وأهله وقدمنا في سبيل ذلك أكثر من سبعة عشر مليار دولار على شكل مشاريع اجتماعية وصحية في الوقت الذي لم تقدم فيه إيران عبر الحوثي إلا الصواريخ والدمار والخراب والدماء واستغلال الأطفال وتأجيج الفتنة الطائفية المقيتة.

“الشارة”:هل من كلمة أخيرة في هذا اللقاء؟

د.فهد الشليمي:أقول لأهلنا في موريتانيا الحبيبة انتم شعب شقيق له كل الحب والتقدير في دول مجلس التعاون الخليجي وتمنى لكم الآمن والعافية والسلامة والتقدم والازدهار والتوفيق في الانتخابات الرئاسية القادمة وأن تتاح لنا فرصة زيارة بلدكم حتى نطلع عن قرب على عاداتكم وتقاليدكم الجميلة وانتظر دعوة رسمية من الدولة أو من بعض المؤسسات الأكاديمية أو السياسية أو الاقتصادية الموريتانية لزيارة بلدكم بصحبة إعلاميين و مغردين كويتيين حتى نتعرف على المقدرات السياحية الموريتانية ونقلها إلى العالم وإلى دول مجلس التعاون الخليجي خاصة..وفي ختام الكلمة أدعو بصفة خاصة الكاتب الموريتاني إلى الانتباه إلى الخطر الإيراني الذي لا يعمل لصالحه وإنما يهدف إلى نخره وإفساده وإسقاط الموريتانيين عموما في نفق الحرب الطائفية المظلمة من خلال نشر معتقداتهم الفاسدة التي يحاربها العالم كله اليوم فإيران دولة محظورة وعليه نقول للموريتانيين حان وقت طرد الإيرانيين من بلدكم وأخيرا وليس أخيرا اشكر موقع الشارة الإخباري على إتاحة هذه الفرصة التي استمتعت بها كثيرا وشكر خاص للمحاور وبإذن الله سنعمل على انتشار موقع الشارة فهو من المواقع الرزينة الوطنية العروبية حيث يأتيك الخبر بكل دقة وأمانة وأمتياز.

حوار:حبيب آب

الكويت.

 

 

إعلان

إعلان

فيديو