الدكتور العقيل :المملكة تعظم كتاب الله وتعتني به في صور شتى ومن أبرزها المسابقات القرآنية المحلية والدولية

فبراير 17, 2019

أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون الدعوة والإرشاد المشرف على الإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الدكتور محمد بن عبدالعزيز العقيل، أن من نعم الله على هذه البلاد أن قيض لها ولاة أمرٍ صالحين، يدركون ما عليهم من واجبات، ويعرفون نعم الله تعالى عليهم وعلى الناس، فقدّروها حق قدرها، فأقاموا شرع الله، وحكّموا كتابه، وسنة نبيه ــ صلى الله عليه وسلم ــ على منهج السّلف الصّالح، ومن أعظم وجوه شكر الله تعالى، وأعظمها أجرًا، وأنفعها أثرًا، العناية والاهتمام بالقرآن الكريم، تعلمًا وتعليمًا ونشرًا وعملاً لأنّ ذلك من أعظم وجوه الدعوة إلى الله تعالى، ونشر رسالة الإسلام.
جاء ذلك في تصريح لفضيلته بمناسبة انطلاق فعاليات المسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان لتلاوة القرآن الكريم وحفظه وتجويده للبنين والبنات، في دورتها الحادية والعشرين بمدينة الرياض.
وأضاف : لقد قامت المملكة بتعظيم كتاب الله عز وجل، والاعتناء به في صور شتى، وهو المنهج الذي سارت عليه منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله -، وسار أبناؤه البررة من بعده على منهاجه، واقتفوا أثره إلى أن بلغ الشأن في خدمة كتاب الله عز وجل في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ما نراه اليوم من داخل المملكة وخارجها يشهد به القاصي والداني، ومن أبرزها المسابقات القرآنية المحلية والدولية، ورصد الجوائز القيمة لها، ومنها هذه المسابقة تحت رعايته الكريمة – أيده الله -, حيث اهتمت بربط أجيال هذه البلاد المباركة ــ بنين وبنات ــ بالقرآن الكريم، تعميمًا للخير وتعاونـا على البر والتقوى.
ودعا الدكتور العقيل في ختام حديثه المولى عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء على ما يقدمه لدينه وأمته، ووفقه للمزيد من العمل الصالح، ونفع بهذه المسابقة أبناء هذه البلاد وبناتها، مقدماً الشكر لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على حرصه ومتابعته.

واس .

إعلان

إعلان

فيديو