العلاقات السعودية الموريتانية/وكالة الأنباء السعودية

ديسمبر 3, 2018

شهدت علاقات المملكة العربية السعودية مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية منذ إقامتها في العام 1972م تطورا وازدهاراً كبيراً وملحوظاً , حيث قامت الحكومة السعودية في العام 2007م بتنشيط هذه العلاقات برفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في نواكشوط لدرجة سفير , وقد شكلت الزيارة التي قام بها لموريتانيا في شهر أبريل 2015م صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية آنذاك , أحد أهم المؤشرات في تنشيط العلاقات بين البلدين.

وقد أشرف الأمير عبدالعزيز بن عبدالله خلال تلك الزيارة على وضع حجر الأساس لمشروع جامعة جديدة شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط بتكلفة ثلاثين مليون دولار أمريكي وكان حجم الدعم السعودي للتنمية في موريتانيا حينها يبلغ نحو 111 مليار أوقية موريتانية ( الدولار = 350 أوقية) على شكل قروض ومنح وهبات من الصندوق السعودي للتنمية , وتشير التقارير إلى أن البنى التحتية وبخاصة مجالات الطرق واحدة من أهم المجالات التي كان للقروض السعودية أثرها الواضح إضافة إلى مجالات المناجم والتعدين والمياه الحضرية ومجال الاستصلاح الزراعي.. كما تمثل الدعم السعودي للتنمية في موريتانيا من خلال تقديم منح مالية لدعم التنمية الاقتصادية وحفر الآبار الرعوية والقروية وإعمار المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية.

وفي إطار العلاقات المتميزة والراسخة بين البلدين قام العضو المنتدب نائب رئيس الصندوق السعودي للتنمية المهندس يوسف بن ابراهيم البسام بزيارة إلى موريتانيا في العام الماضي ” أغسطس 2017م” تم خلالها التوقيع على ثلاث اتفاقيات قروض ميسرة مخصصة لتمويل عدد من المشاريع بتكلفة 135 مليون دولار أمريكي تساهم بصفة فعالة في دفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي في موريتانيا… وبتوقيع هذه الاتفاقيات اصبح عدد المشاريع التي يساهم بها الصندوق السعودي 38 مشروعا في القطاعات كافة مما يؤكد حرص المملكة على مواصلة الدعم للشقيقة موريتانيا لمساعدتها على إنجاز مشاريع إنمائية في مختلف القطاعات.

 

 

 

 

 

 

إعلان

إعلان

فيديو