مواقع إلكترونية”صفراء”تهول من خبر الحادث البسيط الذي تعرض له سفير السعودية في نواكشوط

نوفمبر 22, 2018

على إثر حادث السير الذي تعرض له السفير السعودي في موريتانيا الدكتورهزاع بن زين بن ضاوي المطيري على طريق كنكوصة كيفة بولاية العصابة يوم الثلاثاء 20 نفمبر وخرج منه سالما معافى ولله الحمد خرجت بعض المواقع الالكترونية”الصفراء ولا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة “المعروفة في الوسط الإعلامي بالكذب وعدم المهنية ونشر الفاحشة بين الناس وانتهاز أي فرصة للإساءة إلى الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية عبر تهويل خبر الحادث البسيط الذي تعرض له السفير الدكتور هزاع بن زين بن ضاوي المطيري والابتعاد عن المعنية في نقل حيثياته كما ورد من المصدر بل وصلت أبعد من ذلك عندما وصفته بصفات هو أبعد ما يكون عنها لا أقلها اتهامه بالعزوف عن استقبال الإعلاميين الموريتانيين وهو ما تفنده صور تجمع السفير هزاع بالعديد من الصحفيين والمفكرين والأدباء الموريتانيين “أنظر الصور”.
ونتساءل لمصلحة من هذا التهويل المتعمد في نقل خبر الحادث؟
ومن دفع ثمنه ؟
يقول المثل:اذا عرف السبب بطل العجب

عندما يكون المرء غارقا في الملذات منغمس في الشهوات المحرمة ويدعي أنه صاحب قلم يتحلى بالمهنية كذبا وزورا لاتسغرب منه الانتهازية وحب المال ولو كان على حساب الثوابت السياسية والاجتماعية والوجدانية التي قامت عليها الجمهورية الإسلامية الموريتانية اتجاه المملكة العربية السعودية ومن يمثلها من دبلوماسيين..إن الهجوم الإعلامي الذي تعرض له السفير هزاع بن زين بن ضاوي المطيري من أصحاب تلك المواقع”الصفراء”بعد حاث السير الذي تعرض له وهو متوجه إلى مدينة ولاته التاريخية لحضور افتتاح مهرجان المدين القديمة يأتي في ظل تداول أخبار تؤكد تورط جهات محلية ودبلوماسية في نواكشوط في استقطاب صحفيين موريتانيين لتشويه الصورة المثالية للمملكة العربية السعودية الراسخة في أذهان وقلوب الموريتانيين منذ آلاف السنين وإلى اليوم ويقول المثل:يا جبل ما تهزك ريح ويقول مثل آخر:القافلة تسير والكلاب تنبح ..سيبقى السفير السعودي هزاع بن زين بن ضاوي المطيري عنوانا للمهنية والدبلوماسية الراقية التي استطاعت في سنوات قليلة أن توصل العلاقات الموريتانية السعودية إلى ما هي عليه اليوم من قوة في كافة المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية والدينية..وستبقى العلاقات الموريتانية السعودية مثالا يحتذى به في العلاقات الدولية عامة والعربية والإسلامية خاصة ..وستبقى موريتانيا ممتنة للسفير هزاع بن زين بن ضاوي المطيري لعظيم إنجازاته التي تكتب بماء الذهب في هذا الصدد..وستبقى العلاقات السعودية الموريتانية في طريقها السليم نحو التكامل التام في كافة المجالات في ظل حكمة قائدي البلدين الشقيقين فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظهما الله .
كلمة أخيرة الى أصحاب تلك المواقع النتنة:

سنبقى أوفياء للعلاقات الموريتانية السعودية ما دام فينا عرق ينبض رغم أنوف الحاقدين الصفويين العلمانيين..ومن لا يعجبه ذلك فليشرب من ماء البحر المالح و إلى جهنم وبئس المصير.

 

 

إعلان

إعلان

فيديو