مقابلة:الشنقيطي يثني على العلاقات الموريتانية السعودية ويدعو إلى الاعتراف بدولة الأحواز العربية

نوفمبر 2, 2018

في مقابلة له خص بها موقع “البيان انفو” تحدث السيد محمد سالم ولد أحمد طالب ولد المختار الشيخ الملقب بالشنقيطي عن العلاقات الموريتانية السعودية مثمنا تلك العلاقة الأخوية بين البلدين الشقيقين حسب تعبيره. إضافة إلى دور المملكة العربية السعودية في العالم الإسلامي.

كماعرج على القضايا ذات الاهتمام المشترك بين موريتانيا والسعودية.

ونوه الشنقيطي بزيارة الأمير محمد بن سلمان لمصر وللمملكة المتحدة وفرنسا وما حققته من نجاحات مشيدا كذلك بالإصلاحات التي تحققت في السعودية منذ تسلم خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز آل سعود مقاليد الحكم اضافة إلى قضايا أخرى وإليكم في مايلي نص المقابلة:

سؤال كيف تنظر لما يجري في المملكة العربية السعودية حاليا من تحولات؟*

*جواب:

تمر المملكة العربية السعودية منذ تسلم خادم الحرمين الشرفيين مقاليد الحكم تطورات ملحوظة

شملت كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولاقت هذه التغيرات ترحيبا سعوديا واسعا وثمنها كافة الطيف السياسي السعودي ممثلا في النخب السياسية والثقافية اضافة إلى المرجعيات الدينية والعلمية ونرجو من الله أن تزيد من استقرار المملكة العربية السعودية التي نعتبر استقرارها استقرار لكل الدول العربية والإسلامية بوصفها حاضنة مهبط الوحي ويوجد بها ضريح الرسول صلى الله عليه وسلم مما بؤها المكانة اللائقة بها بين الشعوب الإسلامية.

*سؤال: ينظر البعض اليوم إلى أن المملكة العربية السعودية تواجه وضعا صعبا خاصة في محيطها الإقليمي هل توافق على ذالك؟

*جواب:

صحيح المملكة العربية السعودية اليوم تواجه وضعا صعبا املته عليها ظروفا اقليمية كالوضع في العراق وسوريا واليمن ولبنان إضافة إلى عصابات داعش وغيرها من المنظمات الارهابية التي تعيث في الأرض فساد وأهلكت الحرث والنسل ووجهت سهامها إلى صدور المسلمين الآمنين في بيوتهم.

هذه الوضعية واجهتها المملكة بحزم وشجاعة منقطعة النظير حيث وقفت أمام هذا المد الظلامي المدعوم من قوى معروفة والجميع يعرف أجندتها لكن صرامة المملكة العربية السعودية في التعاطي مع الملفات المذكورة وحنكة خادم الحرمين الشرفيين سلمان بن عبد العزيز آل سعود استطاعت تحجيم تلك القوى الإقليمية وتجنيب المنطقة كارثة محدقة.

فاليوم المملكة محصنة داخليا وحدودها آمنة وسيكون بإذن الله النصر حليفها في اليمن وفي كل دول المنطقة فعلى الجميع معرفة انه إما التحالف مع المملكة في معركتها المصيرية من أجل الأمة وإما التحالف مع الإرهاب والمد الشيعي الذي لايقل خطرا عن خطر داعش ومن يسيرون في فلكها.

*سؤال: يقول البعض أن الأمير محمد بن سلمان يلعب بالنار وانه شاب يفتقر للحنكة السياسية والتجربة الإدارية المطلوبة لقيادة دولة من حجم السعودية كيف تردون؟

*جواب:

هذا غير صحيح محمد بن سلمان فعلا شاب ولكنه كان جزء من النظام فهو تقلد مناصب عديدة في ظل حكم عمه الراحل جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله وعرف هذا الشاب بالتفاني في العمل وخدمة الناس ولقد شهدنا دلالات ذلك واضحة في تهافت الشباب السعودي في مبايعته والسير خلفه وهو اليوم يخوض حربا حقيقة على الفساد وعلى الرجعية وقد فتحت هذه الحرب آفاقا واسعة للمملكة العربية السعودية وحسنت من صورتها خارجيا خاصة في مجال الحريات العامة التي لا تتعارض مع ثوابت المملكة الدينية وهو اليوم يقود حملة دبلوماسية بدأها بمصر مرورا بلندن ووصولا إلى فرنسا وهذا يعطي قناعة انه شاب طموح يساند جهود والده الاصلاحية ولك أخي الكريم أن تنظر إلى حجم الترحيب الذي لقيه في هذه العواصم المزورة ناهيك طبعا عن صرامته اللا متناهية في التصدي للإرهاب والإرهابيين حيث أعلن من مصر أن المملكة لن تتوانى في القضاء نهائيا على الإرهاب ومصادر تمويله حتى يتم اقتلاعه من جذوره وهذه مواقف تحتاجها الأمة اليوم وهو تحالف عربي إسلامي من أجل حماية الإسلام والمسلمين من خطر هذه الآفة وأعتقد أن مصر تعرف رسالة الأمير محمد بن سلمان جيدا لأنها اكتوت بنيران هذه العصابات التي تتخذ من الدين وسيلة لقتل المسلمين وتخريب أوطانهم.

*سؤال: كيف تقيم العلاقات الموريتانية السعودية؟

*جواب:

اعتقد أن العلاقات الموريتانية السعودية اليوم تشهد تطورا استراتيجيا فالبلدين يرتبطان بعلاقات تاريخية منذ عصر الشناقطة حيث ظلت السعودية قبلة للكثير من العلماء الشناقطة الذين أثروا الساحة السعودية وشبه جزيرة العربية بعلوم ومحاضرات ومؤلفات كثيرة وكانوا نبراسا أضاء تلك الربوع من العالم الإسلامي وقد ثمن الاخوة السعوديين ذلك وظل هؤلاء العلماء محل ترحيب وتبجيل من كل ملوك السعودية هذا من ناحية أما من الناحية الاقتصادية ظلت السعودية وحتى هذه اللحظات أخا كريما لموريتانيا وقدمت لبلادنا الكثير من المساعدات سواء تعلق الامر بالصناديق السعودية أو الحكومة أو القطاع الخاص السعودي ولك أن تعرف أن كل قطاعات الدولة السعودية قدمت الغالي والنفيس لهذه الأرض وساكنتها وعلى العموم نحن كموريتانيين ممتنين لهذه المملكة العريقة والكريمة فقد كانت ومازالت تواصل عطاءها لنا ولكل شعوب العالم الإسلامي دولا ومنظمات وأقليات حيث وجد الجميع في السعودية أخا كبيرا وحاضنة اجتماعية لم تبخل

فقد جادت بالمال وبالعلم وبالدعوة إلى الله وتشييد المساجد والمراكز الدينة وحتى يومنا هذا فلها منا كل الشكر والتقدير

والعلاقات السعودية الموريتانية اليوم في أوج ازدهارها السياسي لقد رأينا العديد من الوفود السعودية تزور موريتانيا والعكس صحيح وموريتانيا وقفت مشكورة مع شقيقتها السعودية في كل المواقف التي تخدم توجه البلدين وتخدم أيضا العمل العربي المشترك اضافة إلى خدمة الإسلام والمسلمين.

سؤال: هل من كلمة اخيرة؟*

*جواب:

اوجه في الأخير نداء إلى خادم الحرمين الشرفيين سلمان بن عبد العزيز آل سعود وفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمواصلة تكثيف الجهود من أجل خدمة العمل العربي المشترك وتوطيد أواصر التعاون بين موريتانيا والسعودية.

كما انوه بالجهود الجبارة التي تقوم بها الحكومة السعودية في التصدي للإرهاب والمد الشيعي الصفوي وهي جهود تذكر فتشكر للمملكة.

وهنا أناشد خادم الحرمين الشريفين بالاعتراف بجمهورية الأحواز العربية والعمل على استقلالها وأن تقوم المملكة بحملة دبلوماسية في الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي حتى ينال شعب الأحواز حريته كاملة كما ادعوه لدعم قضية الروهينجا وما تعانيه هذه الأقلية من الاضطهاد اضافة إلى حماية الاقليات المسلمة في كل بقاع الدنيا.

وفي ختام كلمتي هذه اشيد اشادة قوية بزيارة صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان لباب الاقباط في مصر وإعلانه عن اقامة حوار بين الأديان وهي خطوة عظيمة يجب على كل مسلم تثمينها لدلالاتها الكبيرة والعميقة.

موقع “البيان انفو” شكرا لكم على هذه المقابلة.

أجرى الحوار محمد أحمد العاقل.

الشنقيطي في سطورمحمد سالم ولد أحمد طالب ولد المختار الشيخ الملقب بالشنقيطي
من مواليد 1973 في بوتلميت
عمل سابقا في مؤسسة صحراء ميديا
والعمل الحالي:
المدير العام لمؤسسة أميه للخدمات العامة

رابط المقابلة في “البيان انفو”:http://elbeyan.info/node/4210

 

إعلان

إعلان

فيديو