شكر وتقدير..لكل من رئيس الجمهورية وسفيري السعودية والسودان في موريتانيا

سبتمبر 8, 2018

منذ التقيت به أول مرة على هامش مهرجان المدن القديمة في مدينة ودان التاريخية شعرت أني أمام رجل عظيم بكل المقاييس وآليت على نفسي عندها أن أقف خلفه بالغالي والنفيس في ظل مسيرته المظفرة في قيادة موريتانيا إلى مصاف الدول المتقدمة وذات المكان السياسية والاقتصادية والعسكرية..مما جعلها قبلة للمؤتمرات العربية والإفريقية والدولية..باختصار شديد إنه الرئيس محمد ولد عبد العزيز حفظه الله ورعاه.
ويوما بعد يوم يتأكد شعوري نحو الرجل ففي يوم الاثنين 26 آب”أغسطس”المنصرم كان الرئيس محمد ولد عبد العزيز في مدينة أطار لتنظيم مهرجان شعبي وتدشين مصنع للتمور يبعد 10 كلم عن المدينة وكنت هناك وأمام بوابة المصنع سقطت أرضا من شدة الحر والإعياء وشعرت قبل دخولي في حالة من الإغماء الشديد بيد الرئيس محمد وعبد العزيز وهو يحاول رفعي من مكان السقوط وكان معه عدد من المسؤولين وبعض من حرسه الشخصي ثم أعطى تعليماته بنقلي رفقة طبيبه الخاص إلى المستشفى العام في أطار لتلقي العلاج.

هذا الموقف الإنساني من الرئيس محمد ولد عبد العزيز حفظه الله سيبقى محفورا في ذاكرتي تماما مثلما كان لقائي معه أول مرة عندما أكرمني بالتكفل بمصاريف حجي إلى بيت الله الحرام وعندما التقيت به قبل مهرجان أطار في مدينة أكجوجت وشرفني بأخذ ملف تظلم من الأنظمة السابقة لمواطن حاول بكل السبل الوصول إليه دون جدوى..فله مني كل الشكر والتقدير والاحترام.

ومثلما تقدمت بالشكر والعرفان..لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز فإني أتقدم أيضا بالشكر والامتنان والعرفان بالجميل لكل من اتصل علي أو زارني في المستشفى أو في نواكشوط لمعرفة حالتي الصحية وأخص بالذكر سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة الدكتور هزاع بن طاوي المطيري وسفير جمهورية السودان الشقيقة السيد بلال قسم الله الصديق والإعلامي المتميز في وكالة الأنباء السعودية الأخ فايز عبد الله مرزوق المطيري والمدير المالي والإداري لمجموعة الدول الخمس في الساحل لتنسيق ومتابعة التعاون الإقليمي الأخ محمد بوي ولد عبد الجليل وأسأل الله أن يحفظ الجميع وأن لا يريهم مكروها أبدا.
المصور حبيب محمد الأمين حرمه.

إعلان

إعلان

فيديو